المتصف بالسواد متعقلا له ، والتالي باطل ، فكذا المقدم.
** الثاني
والجواب عنه ما سيأتي.
** قال
** أقول
وتقريره : أن المحل الذي جعلنا عاقلا مجرد عن المواد كلها ؛ لأنه النفس ، وهي مجردة كما مر ، والمجرد لا يتصف بالمقدار باعتبار حلول صور فيه ؛ فإن صورة المقدار لا يلزم أن تكون مقدارا.
وأيضا هذه الصور القائمة بالعاقل حالة في محل قابل لتعقلها ؛ ولهذا كان عاقلا لها.
أما الجسم فليس محلا قابلا لتعقل السواد ، فلا يلزم أن يكون متعقلا له ، مع أن الحصول في الذهن غير الحصول في الشيء.
** قال
** أقول
وتقريره : أن الحال في العاقل إنما هو مثال المعقول وصورته ، لا ذاته ونفسه ؛ ولهذا جوزنا حصول صور الأضداد في النفس ، ولم نجوز حصول الأضداد في محل واحد في الخارج.
Страница 415
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام