ويريد بالضروري من التصور ما لا يتوقف على طلب وكسب ونظر ، ومن التصديق ما يكفي تصور طرفيه في الحكم بنسبة أحدهما إلى الآخر إيجابا أو سلبا.
وأما المكتسب فهو ضد ذلك فيهما ؛ فإنه يتوقف على النظر ، وهو ترتيب أمور معلومة لتحصيل المجهول.
** المسألة الثالثة عشرة
** قال
** أقول
انطباع المعلوم وانتقاش مثاله وشبحه في العالم ، فبشهادة الوجدان بعدم الفرق بين العلم بالموجود والمعدوم يحكم بأن العلم مطلقا يجب فيه الانطباع إذا لم يكن المعلوم أو علته حاضرا عند العالم ولو على وجه المغايرة الاعتبارية ، ولا يحصل العلم الأقوى من غير انطباع ؛ لأن انكشاف الشيء للعالم لأجل حضوره بنفسه أو بعلته أقوى من حضوره بصورته ، فلا يرد الإشكال في علم الواجب تعالى حتى بالمعدومات بل الممتنعات (2)، كما سيأتي إن شاء الله.
وأنكره آخرون (3).
احتج الأولون (4) بأنا ندرك أشياء لا تحقق لها في الخارج ، فلو لم تكن منطبعة في الذهن ، كانت عدما صرفا ونفيا محضا ، فيستحيل الإضافة إليها.
Страница 414
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام