وإنما شرط في التصديق الجزم ؛ لأن الخالي منه ليس بعلم بهذا المعنى وإن كان يطلق عليه اسم العلم بالمجاز ، وإنما هو الظن.
وشرطه عند المصنف رحمه الله المطابقة ؛ لأن الخالي منها هو الجهل المركب.
وشرطه الآخر الثبات ؛ لأن الخالي منه هو التقليد.
أما الجامع لهذه الصفات فهو العلم ، فتأمل.
** قال
** أقول
فقال قوم (1): إنه لا يحد ؛ لظهوره ؛ فإن الكيفيات الوجدانية لظهورها لا يمكن تحديدها ؛ لعدم انفكاكه عن تحديد الشيء بالأخفى ، والعلم منها ، ولأن غير العلم إنما يعلم بالعلم ، ولو علم بغيره لزم الدور.
واعترض (2) عليه : بأن معلومية غير العلم إنما تكون بحصول علم جزئي متعلق بذلك الغير ، لا بمعلوميته ولا بمعلومية حقيقة العلم ، والموقوف على معلومية الغير هو معلومية حقيقة العلم ، لا حصول العلم الجزئي ، فلا يلزم الدور.
وقال آخرون : يحد (3).
وقال بعضهم (4): إنه اعتقاد أن الشيء كذا ، أو لا يكون إلا كذا.
وقال آخرون (5): إنه اعتقاد يقتضي سكون النفس.
وكلاهما غير مانع.
** قال
Страница 413
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام