وقد يقال : إن الكيفية النفسانية إن كانت راسخة سميت ملكة ، وإن كانت غير راسخة سميت حالا.
وهو الأنسب بلفظ الملكة ؛ فإنه من الملك الذي يناسبه تعذر الزوال أو تعسره.
والفرق بينهما ليس بفصول مميزة ، بل بعوارض خارجية ، وربما كان الشيء حالا ثم صار بعينه ملكة.
** المسألة الثانية عشرة
** قال
** أقول
** منها
وبعبارة أخرى : حصول صورة الشيء في الذهن أو قبوله.
** ومنها
** ومنها
** ومنها
** ومنها
** ومنها
وقد يقال : العلم صفة توجب لمحلها تميزا لا يحتمل متعلق ذلك التميز نقيض ذلك التميز (1).
وبالجملة ، فالعلم بالمعنى الأول بل الثاني والأخير أيضا ينقسم إلى التصور ، وهو عبارة عن حصول صورة الشيء في الذهن ، وإلى التصديق الجازم المطابق الثابت ، وهو الحكم اليقيني بنسبة أحد المتصورين إلى الآخر إيجابا أو سلبا.
Страница 412
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام