الانكشاف ، ويكون كلما ازداد إشراقه ازداد ستره ، ولكن الحس يشهد بضد ذلك.
أو نقول : إن الحس يشهد بسرعة ظهور ما يشرق عليه الضوء ؛ فإن الشمس إذا طلعت على وجه الأرض أشرقت دفعة ، ولو كان الضوء جسما ، افتقر إلى زمان يقطع هذه المسافة الطويلة ، وكان يحصل ضد السرعة المحسوسة ، فهذه الاحتمالات كلها صالحة لتفسير قوله : « لحصل ضد المحسوس ».
** قال
** أقول
بنفسه ، وإذا قام بالمحل حصل منه استعداد للجسم المقابل ؛ لتكيفه بمثل كيفيته ، كما في الأجسام النيرة الحاصل منها النور في المقابل.
** قال
** أقول
يخص اسم الضوء به. ومنه عرضي وهو القائم بالمضيء بالغير كما للقمر ، ويسمى نورا.
والعرضي قسمان : ضوء أول حاصل من مقابلة المضيء لذاته كضوء القمر ، وضوء ثان حاصل من مقابلة المضيء بالغير كالأرض قبل طلوع الشمس.
** قال
** أقول
بموضوع خاص يسمى عدم ملكة.
وليست الظلمة كيفية وجودية قائمة بالمظلم ، كما ذهب إليه من لا تحقيق له (2)؛
Страница 402
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام