ظاهر محسوس ، فإن البياض في الثلج أشد من البياض في العاج ، وضوء الشمس أشد من ضوء القمر.
إذا عرفت هذا ، فاعلم أن الشديد في كل نوع مخالف للضعيف منه ومباين بالنوع ؛ لكون كل منهما موجودا مستقلا لا مترتبا ومتفرعا على الآخر ، والمميز جوهري لا عرضي ، فيكونان نوعين متباينين وإن احتمل كونهما صنفين متباينين أيضا.
وذهب قوم إلى أن سبب الشدة والضعف ليس الاختلاف بالحقيقة ، بل باختلاط بعض أجزاء الشديد بأجزاء الضد فيحصل الضعف ، وإن لم يختلط حصلت الشدة (1).
وقد بينا خطأهم فيما تقدم.
** قال
** أقول
وهو غلط ، وسبب غلطه ما يتوهم من كونه متحركا بحركة المضيء.
وإنما كان ذلك باطلا ؛ لأن الحس يحكم بافتقاره إلى موضوع يحل فيه ، ولا يمكنه تجريده عن محل يقوم به ، فلو كان جسما لحصل ضد هذا الحكم المحسوس ، وهو قيامه بنفسه واستغناؤه عن موضوع يحل فيه مع أن الضوء يتحرك بتبعية المضيء لا بالذات ، أو يحدث في المستضيء بمقابلة المضيء.
ويحتمل أن يكون معنى قوله : « لحصل ضد المحسوس » أن الضوء إذا أشرق على الجسم ، ظهر ، وكلما ازداد إشراقه زاد ظهوره في الحس ، فلو كان جسما لكان ساترا لما يشرق عليه ، فكان يحصل الاستتار الذي هو ضد المحسوس ، أعني
Страница 401
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام