لأن المبصر لا يجد فرقا بين حالتيه عند فتح العين في الظلمة وبين تغميضها في عدم الإدراك ، فلو كانت كيفية وجودية لحصل الفرق.
وفي هذا نظر ؛ فإنه يدل على انتفاء كونها كيفية وجودية مدركة ، لا على أنها وجودية مطلقة ، كما هو ظاهر قوله تعالى : ( وجعل الظلمات والنور ) (1) و ( جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا ) (2) ونحو ذلك ؛ فإن المجعول لا يكون إلا موجودا.
اللهم إلا أن يقال : إن العدم الصرف غير مجعول ، والعدم الخاص مجعول ، كما هو ظاهر قوله تعالى : ( وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) (3) فالوجدان والقرآن شاهدان مقبولان.
** المسألة السابعة
** قال
** أقول
واعلم أن الصوت عرض قائم بالمحل.
وقد ذهب قوم غير محققين على ما حكي (4) إلى أن الصوت جوهر ينقطع بالحركة.
وهو خطأ ؛ لأن الجوهر يدرك باللمس والبصر ، والصوت ليس كذلك ، مع أن استلزام ما ذكر النقص بل الاضمحلال في محل الصوت بالانقطاع الجوهري ، وليس كذلك.
Страница 403
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام