النور الخارق والظلمة ، وما عدا هذه فإنها متوسطة ، كالحمرة والخضرة والصفرة والغبرة وغيرها من الألوان ، وكالظل وشبهه من الأضواء.
** قال
** أقول
يتخيل عن مخالطة الهواء المضيء للأجسام الشفافة المنقسمة إلى الأجزاء الصغار كما في زبد الماء والثلج ، والسواد إنما يتخيل لعدم غور الهواء والضوء في عمق الجسم ، وباقي الألوان يتخيل بسبب اختلاف الشفيف وتفاوت مخالطة الهواء.
ويستفاد مما حكي (2) عن الشيخ أن البياض قد يكون ظاهرا باختلاط الهواء ، وقد يحدث من غير هذا الوجه ، كما في الجص فإنه يبيض بالطبخ بالنار ، ولا يبيض بالسحق مع أن تفرق الأجزاء ومداخلة الهواء فيه أظهر (3).
والحق أنه كيفية حقيقية قائمة بالجسم في الخارج ؛ لأنه محسوس ، كما في بياض البيض المسلوق ، فإنه ليس لنفوذ الهواء فيه ؛ لزيادة ثقله بعد الطبخ الدالة على خروج الهواء.
وبالجملة ، فالأمور المحسوسة غنية عن البرهان.
** قال
** أقول
Страница 398
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام