هما اللذان بينهما غاية التباعد ، ولا يحصل كون اللون طرفا إلا بها ، فلأجل ذلك ذكر هذا القيد في بيان الطرفين.
وهذا تنبيه على أن ما عداهما متوسط بينهما وليس نوعا قائما بانفراده ، كما ذهب إليه بعض من أن الألوان الحقيقية خمسة : السواد ، والبياض ، والحمرة ، والصفرة ، والخضرة (1).
ونبه بقوله : « المتضادان » على امتناع اجتماعهما ، خلافا لبعض الناس ؛ حيث ذهب إلى أنهما يجتمعان ، كما في الغبرة (2).
وهو خطأ ؛ لاقتضاء الاجتماع البقاء المستلزم لرؤية الجسم في غاية البياض مثلا.
اللهم إلا أن يقال بحدوث لون آخر متوسط من التركيب (3).
** وفيه
وسواد حتى يتصور الاجتماع.
** قال
** أقول
فالأجسام الملونة حال الظلمة تعدم عنها ألوانها ؛ لأنا لا نراها في الظلمة ، فإما أن يكون لعدمها وهو المراد أو لحصول المانع ، وهو ما يقال : إن الظلمة كيفية قائمة بالمظلم مانعة عن الإبصار وهو باطل ، وإلا لمنع من هو بعيد عن النار عن
Страница 399
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام