قال : ( وتتولد عنه أشياء بعضها لذاته من غير شرط ، وبعضها بشرط ، وبعضها لا لذاته ).
** أقول
** أحدها
وهو الأكوان ، يعني الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ؛ فإنها متولدة عن الميل بلا واسطة ولا بشرط ؛ لأن تحرك الجسم مختص بجهة دون أخرى حال حركته ، فلا بد من مخصص لتلك الجهة ، وهو الاعتماد.
** وثانيها
المصاكة ؛ لأن الصدى موجود في غير محل القدرة ، وما يتعدى محل القدرة لا يولده الاعتماد ، وإن كان ما يتعدى محل القدرة يتولد عن الاعتماد فيما يحل محلها.
** وثالثها
التفريق ، والتفريق يولد الألم.
** المسألة السادسة
** قال
** أقول
وقد نبه بقوله : « أوائل المبصرات » على أن من المبصرات ما يتناوله الحس البصري أولا وبالذات ، وهو ما ذكره هنا من اللون والضوء ، فلا بد من جعل إفراد الضمير وتذكيره باعتبار « البعض » المستفاد من كلمة « من » أو « ما يدرك أولا ».
** ومنها
هذين. وهذا كما قال سابقا : « ومنها : أوائل الملموسات » فإن فيه تنبيها على أن هناك
Страница 397
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام