وقال أبو علي : إن الثقل راجع إلى تزايد أجزاء الجسم ، فجعله مغايرا لجنس الاعتماد (2).
وهو خطأ ؛ لأن تزايد الأجزاء الحقيقية حاصل في الخفيف ولا ثقل له.
** قال
** أقول
الفرق والثقيل نحو السفل ومنه ما هو مفارق ، وهو ميل الخفيف إلى السفل والثقيل إلى العلو (3).
** قال
** أقول
إلى المحل ، ولما امتنع حلول عرض في محلين كان الاعتماد كذلك ، فلأجل هذا قال : « إنه يفتقر إلى محل لا غير » بمعنى أنه يفتقر إلى محل واحد لا أزيد ؛ لأنه متقوم بالغير ، وبعد التقوم يمتنع تحصيل الحاصل ، فيندفع ما حكي (4) عن بعض المتكلمين من أنه طعن في كلية الحكمين (5).
** قال
** أقول
والظاهر أن المراد الميل النفساني الإرادي ؛ لأنه يقع بحسب دواعينا وينتفي بحسب صوارفنا ، فيكون صادرا عنا.
Страница 396
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام