زمان أطول بالبديهة ، وإذا فرضنا جسما ثالثا فيه ميل أضعف من الميل المفروض أولا بقدر نسبة زمان عديم الميل إلى زمان ذي الميل المفروض أولا ، يلزم أن يتحرك بالقسر في مثل زمان عديم المعاوق مثل مسافته ، وذلك محال قطعا ؛ لامتناع تساوي زماني عديم المعاوقة وواجدها ، فتأمل.
** قال
** أقول
المتقدمين شرع في البحث على رأي المتكلمين المتأخرين ، وهو أن الميل والاعتماد جنس على رأيهم تحته ستة أنواع بحسب عدد الجهات الست (2).
ثم قالوا : إن منه ما هو متماثل باعتبار الجهات ، وهو كل ما اختص بجهة واحدة ؛ لأن تساوي المعلول يستلزم تساوي العلة ، ومنه ما هو مختلف باعتبارها ، وهو ما تعددت جهاته (3).
واختلف أبو علي وأبو هاشم في مختلفه.
فقال أبو هاشم : إنه غير متضاد ؛ لاجتماع الميلين في الحجر الصاعد قسرا أو في الحلقة التي يتجاذبها إنسانان (4).
وقال أبو علي : إنه متضاد. كذا حكي (5).
والحق مع الشيخ ؛ فإن الاجتماع ليس من جهة واحدة.
** قال
** أقول
Страница 395
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام