وينقسم بانقسام معلوله أعني الحركة إلى الأصلي والعرضي ؛ لقيامه بما وصف به أو بما يجاوره ويتعلق به.
والأصلي إلى طبيعي كميل الحجر المسكن في الهواء والورق في الماء ، وإلى قسري كميل الحجر إلى الفوق عند قسره على الصعود ، وإلى نفساني وإرادي كميل الحيوان إلى الحركة بالإرادة.
** قال
** أقول
متغير ؛ وذلك لأن الطبيعة أمر ثابت وكذا القوة القسرية والنفسانية ، فيستحيل صدور الحركة المتغيرة المتفاوتة بالشدة والضعف عنها ، فلا بد من أمر يشتد ويضعف ؛ ليتعين بكل مرتبة من مراتبه مرتبة من الحركة ، وذلك الأمر هو الميل الذي يصدر عن الطبيعة مثلا ويقتضي الحركة ، فيحصل باشتداده سرعة الحركة وشدتها وبضعفه ضد ذلك.
** قال
** أقول
واحد ؛ وذلك لأن الميل يقتضي الحركة إلى جهة والصرف عن أخرى ؛ فلو اجتمع في الجسم ميلان ، لاقتضى حركته وتوجهه إلى جهتين مختلفتين ، وذلك غير معقول.
** نعم
بالعرض ، كذلك يجوز اجتماع ميل ذاتي وعرضي ، كحجر يحمله إنسان إلى الفوق ؛ فإن ميله الذاتي إلى التحت ، والعرضي إلى الفوق ، وهكذا غير ذلك.
** قال
** أقول
القسرية.
وتقريره : أن المتحرك إذا كان خاليا عن المعاوق ، وقطع بميله القسري مسافة ، فلا شك أنه يقطعها في زمان ، فإذا فرضنا جسما آخر فيه ميل ومعاوقة ما يقطعها في
Страница 394
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام