فاللين كيفية يكون الجسم بها مستعدا للانغماز ، ويكون للشيء بها قوام غير سيال ، فينتقل عن وضعه لقبول الغمز الى الباطن ، ولا يمتد كثيرا ولا يتفرق بسهولة. ويكون الغمز من الرطوبة وتماسكه من اليبوسة.
والصلابة كيفية تقتضي مقابل ذلك ، فهما من باب قوة الانفعال والاستعداد نحو الانفعال ، فتكونان مغايرتين للرطوبة واليبوسة.
وكذا الخشونة والملاسة ؛ فإن الخشونة عبارة عن اختلاف أجزاء ظاهر الجسم بالارتفاع والانحطاط ، والملاسة عبارة عن استوائها ، فهما من باب الوضع.
** قال
كان مطلقا ، والخفة بالعكس ، ويقالان بالإضافة بالاعتبارين ).
** أقول
والثقل المطلق كيفية تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركزه على مركز العالم إذا لم يعقه عائق.
والخفة المطلقة بالعكس ، وهي كيفية تقتضي حركة الجسم إلى فوق بحيث يعلو على العناصر ، وينطبق سطحه على سطح الفلك إذا لم يعقه عائق.
أما الإضافي فإنه يقال لمعنيين :
** أحدهما
إلى المركز كالماء ، أو المحيط كالهواء ، وقد يعرض له أن يتحرك عن المحيط.
** والثاني
فإنه إذا قيس إلى النار نفسها كانت النار سابقة له إلى المحيط ، وإذا قيس إلى الماء كان سابقا ، فهو ثقيل بالإضافة إلى النار ، وخفيف بالإضافة إلى الماء.
** قال
** أقول
لما يمنعه ، عقبهما بمباحث الميل ، وهو الذي يسميه المتكلمون اعتمادا.
Страница 393
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام