في الحقيقة ؛ لأن تلك مضادة للحياة ، والثاني شرط [ فيها ].
** والثالث
** والرابع
** قال
** أقول
الأشكال والاتصال والتفرق.
والإيراد بلزوم كون النار أرطب من الماء وكذا الهواء (2) مدفوع بأن سهولة التشكل في النار التي تلينا بسبب مخالطة الهواء والنار الصرفة ليست كذلك.
وأما الهواء فإنه لما كان جرمه أرق كان تشكله أسهل ، ولكن الكيفية المقتضية في الماء أزيد وإن كان القابل أنقص.
والجمهور يطلقون الرطوبة على البلة لا غير ، فالهواء ليس برطب عندهم (3).
وعند الشيخ أنه رطب ، وجعل البلة هي الرطوبة الغريبة [ الجارية على ظاهر الجسم ، كما أن الانتفاع هو الرطوبة الغريبة ] (4) النافذة إلى باطنه ، والجفاف عدم البلة عما من شأنه أن يبتل ، واليبوسة مقابلة للرطوبة (5).
** قال
** أقول
Страница 392
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام