فلا يمكن أخذهما إلا بالاعتبار الأول ؛ فإنه يمكن أن يتخيل بعد ممتد في الجهات مجردا عما عداه ، ولا يمكن أن يتخيل بعد ممتد في جهتين الطول والعرض مجردا عن الامتداد العمقي بالمرة ، وكذا لا يمكن أن يتخيل بعد ممتد في جهة واحدة فقط مجردا عن الامتداد العمقي والعرضي.
نعم ، يمكن تصورهما على وجه كلي كالجسم التعليمي ؛ فلهذا اختلفت الأنواع بنوع ما من الاعتبار.
** قال
** .
** أقول
واستدل بطريقين : أحدهما عام في الجميع ، والثاني مختص بكل واحد.
أما العام فتقريره أن معنى الجوهرية في حد كل واحد من الخط والسطح والجسم التعليمي والزمان والعدد غير داخل فيما يقال في جواب ما هو؟ إذا سئل عن حقيقته ، فيكون خارجا عن الحقيقة ، فيكون كل واحد من هذه عرضا ؛ لأنه لو كان جوهرا لما تخلف معنى الجوهرية عما يقال في جواب ما هو؟ عند السؤال.
** قال
الحقيقية ، والافتقار إلى عرض ، والتقوم به يعطي عرضية الجسم التعليمي والسطح والخط والزمان والعدد ).
** أقول
Страница 383
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام