أما الجسم التعليمي فإنه يتبدل مع بقاء حقيقته الجسمية المشخصة ؛ فإن الشمعة تقبل الأشكال المختلفة مع بقاء حقيقتها ، فزوال كل واحد من الأبعاد وبقاء الجسمية يدل على عرضية الأبعاد ، أعني الجسم التعليمي.
وأما السطح فإنه عرض ؛ لأن ثبوته إنما هو بواسطة التناهي الذي ليس من مقومات الجسم ، بل هو العارض للجسم ؛ لافتقاره إلى برهان يدل عليه ، مع أن أجزاء الحقيقة لا تثبت بالبرهان ، وإذا كان التناهي عارضا ، كان ما ثبت بواسطته أولى بالعرضية.
وأما الخط فإنه عرض ؛ لأنه غير واجب الثبوت للجسم ، وما كان كذلك كان عرضا.
وبيان عدم وجوبه أنه إنما ثبت للسطح بواسطة تناهيه ، والسطح قد لا يعرض فيه النهاية كما في الكرة الحقيقية الساكنة ؛ فإنه لا خط فيها بالفعل.
** وأما
(1)، والحركة عرض ، والمفتقر إلى العرض أولى بالعرضية ، فالزمان عرض.
** وأما
** قال
** أقول
والخط الذي هو طرف السطح ، والنقطة التي هي طرف الخط ، أعدام صرفة لا تحقق لها في الخارج ، وإلا لانقسمت لانقسام محلها ، ولأن الطرف عبارة عن نهاية الشيء ، التي هي عبارة عن فنائه وعدمه ، ولأن السطحين إذا التقيا عند تلاقي الأجسام إن كان بالأسر لزم التداخل ، وإلا فالانقسام ، وكذا الخط والنقطة.
Страница 384
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام