مشترك ، وكذا المتصل ؛ فإن الجسم الطبيعي معروض للتعليمي وللسطح بواسطة التعليمي ، وكذا الخط بواسطة السطح.
** وأما
أكبر منه أو أصغر أو أكثر أو أقل ، فلا غاية في التباعد.
** قال
** أقول
الثلاثة ، وكذا الخط الذي طوله عشرة أزيد من الذي طوله خمسة ، فصدق عليه وصف الزيادة ومقابلها أعني النقصان لأن الزائد إنما يعقل بالقياس إلى الناقص.
وكذا الوصف بالكثرة والقلة ، فيقال : عدد كثير أو قليل ، مثلا ، ويمنع اتصافه بالشدة والضعف.
وبيانه ظاهر ؛ فإنه لا يعقل أن خطا أشد من خط آخر في الخطية ، ولا ثلاثة أشد من ثلاثة أخرى في الثلاثية.
والفرق بين الكثرة والشدة ظاهر ، وكذا بين الزيادة والشدة ؛ فإن الكثرة والزيادة إنما تتحققان بالنسبة إلى أصل موجود لا يتغير فصله بسبب الزيادة ولا حقيقته ، بخلاف الشدة.
** قال
** أقول
التعليمي قد تؤخذ باعتبار ما فتسمى تعليمية ، وقد تؤخذ باعتبار آخر فلا تسمى تعليمية.
مثلا : إذا أخذ المقدار باعتبار ذاته لا من حيث اقترانه بالمواد وأعراضها من الألوان وغيرها كان ذلك مقدار تعليميا ، كالسطح التعليمي ، والخط التعليمي ، وكذا النقطة.
وإنما سميت هذه الأنواع تعليمية ؛ لأن علم التعاليم إنما يبحث عنها مجردة عن
Страница 382
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام