المتصل والمنفصل لأولهما الذي هو الكم المتصل. ويعرض الكم العرضي الذي هو ثاني القسمين في التقسيم الثاني لأولهما الذي هو الكم الذاتي ؛ فإن الجسم التعليمي قد يعرض له الانقسام ، فيعرض له التعدد ، فيصير معدودا قد عرض له النوع الثاني من الكم وهو المنفصل ، وكذا الزمان يقسم إلى الساعات والشهور والأيام والأعوام فيحصل له العدد.
وأيضا الزمان متصل بذاته ويعرض له التقدير بالمسافة أيضا ، كما يقال : زمان حركة فرسخ.
وقد يعرض الكم المنفصل للكم المنفصل ، كما في قولنا : خمس عشرات ، فيصير المنفصل بالذات منفصلا بالعرض ، ولا استحالة في ذلك ؛ للتغاير بين العارض والمعروض ولو بالشخص.
فظهر معنى قوله : « ويعرض ثاني القسمين فيهما لأولهما ».
** قال
** أقول
** أحدهما
** بيانه
أو متقوم به ، ويستحيل تقوم أحد الضدين بالآخر.
وأما المتصل فلأن أحد النوعين إما قابل للآخر كالسطح للخط أو الجسم للسطح ، أو مقبول له ، كالعكس ، والضد لا يكون قابلا لضده ولا مقبولا له ، فحصول التقويم والقابلية المنافيين للضدية يقتضي انتفاء الضدية.
** الثاني
** بيانه
التباعد. وهما منتفيان هنا.
** أما
Страница 381
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام