وقد يكون فعليا ويراد منه قبول الاقتران بأن ينفصل وينقطع بالفعل وتحدث له هويتان بعد أن كانت له هوية واحدة ، وهو من توابع المادة عندهم على ما سلف البحث فيه ، ومرادهم هنا الأول.
** الثالثة
إما بالفعل كما في الكم المنفصل ؛ فإن الواحد الموجود في الأعداد يفنيها بإسقاطه مرارا. وإما بالقوة كما في الكم المتصل.
** بيان
ولما كان الانقسام قد يكون بالفعل كما في الكم المنفصل ، وقد يكون بالقوة كما في الكم المتصل ، كان اللازم المطلق للكم هو إمكان وجود واحد عاد لا الوجود بالفعل.
** قال
** أقول
وهو محل للكم بالذات كالجسم الطبيعي ، أو حال فيه كالشكل ، أو حال في محله كالسواد الحال في الجسم ؛ فإنه مقدر بقدره فكميته عرضية لا ذاتية أو ما يتعلق بما يعرض له تعلقا مصححا لإجراء أوصافه عليه ، كقولنا : هذه القوة قوة متناهية أو غير متناهية بسبب تناهي أثرها في العدة أو المدة أو الشدة ، وعدم تناهيه.
** المسألة الرابعة
** قال
** أقول
تقسيمان.
وضمير قوله : « فيهما » راجع إلى التقسيمين ، وضمير قوله : « أولهما » إلى القسمين.
والمراد أنه يعرض الكم المنفصل الذي هو ثاني القسمين في التقسيم إلى
Страница 380
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام