فهو المحو عن الحس المشترك والخيال معا بحيث يحتاج إلى الكسب الجديد.
نعم ، السهو والنسيان كالجار والمجرور إذا اجتمعا افترقا ، وإذا افترقا اجتمعا ، كما يقال : إن الفقير والمسكين كالجار والمجرور.
واستدلوا على مغايرتها للحس المشترك بأن هذه القوة حافظة والحس المشترك قابل ، والحافظ يغاير القابل ؛ لامتناع صدور أثرين عن علة واحدة ، ولأن الماء فيه قوة القبول وليس فيه قوة الحفظ ، فدل على المغايرة.
وهذا كلام ضعيف ؛ لجواز كون القوة الواحدة قابلة وحافظة باختلاف الجهة ، كما أن الأرض تقبل الشكل للمادة وتحفظه للصورة ، فالأولى التمسك بوجدان حالتي السهو والنسيان ؛ لأنهما تقتضيان أن توجد القوتان ، كما أشرنا إليه.
** قال
** أقول
للنفس الناطقة ، لما تقدم من أن النفس لا تدرك الجزئيات لذاتها. وأشار إليه بقوله : « الجزئية » وللحس المشترك ؛ لأن هذه القوة تدرك المعاني ، والحس يدرك الصورة المحسوسة. وأشار إليه بقوله : « للمعاني » وللخيال ؛ لأن الخيال شأنه الحفظ ، والوهم شأنه الإدراك فيتغايران كما قلنا في الحس والخيال. وأشار إليه بقوله : « المدرك ».
** قال
** أقول
والدليل على إثباتها كما قلناه في الخيال سواء ، من جهة أن القبول غير الحفظ ، والحافظ للمعاني غير الحافظ للصور ، وهذه تسمى المتذكرة باعتبار قوتها على استعادة الغائبات.
ولهم خلاف في أن المتذكرة هي الحافظة كما حكي (1).
Страница 375
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام