الشيء على ما هو عليه ، ولا النفس ؛ لأنها لا تدرك الجزئيات. فلا بد من قوة أخرى يحصل بها إدراك القطرة حال حصولها في المكان الأول ، ثم إدراكها حال حصولها في الثاني برسم الحصول الثاني قبل انمحاء الصورة الأولى عن القوة الشاعرة ، فتتصل الصورتان في الحس المشترك ، فيرى النقطة كالخط ، والشعلة كالدائرة.
واعترض (1) عليه بأنه يجوز أن يكون اتصال الارتسام في الباصرة بأن يرتسم المقابل الثاني قبل أن يزول المرتسم الأول ؛ لقوة ارتسام الأول وسرعة تعقب الثاني ، فيكونان معا ، فتأمل.
** قال
** أقول
وتقريره : أن صاحب البرسام من جهة تعطل حواسه الظاهرة واشتغال نفسه بالمرض واستيلاء المتخيلة يشاهد صورا لا وجود لها في الخارج ، وإلا يشاهدها كل ذي حس سليم.
فلا بد من قوة ترتسم فيها هذه الصورة حال المشاهدة ، وكذا النائم يشاهد صورا لا تحقق لها في الخارج. والسبب فيه ما ذكرناه ، وقد بينا أن تلك القوة لا يجوز أن تكون هي النفس ، فلا بد من قوة جسمانية ترتسم فيها هذه الصور.
** قال
** أقول
لما يزول عنه بعد غيبوبة الصورة التي باعتبارها تحكم النفس بأن ما شوهد ثانيا هو الذي شوهد أولا.
ومن هنا يفرق بين السهو والنسيان بأن السهو هو المحو عن الحس المشترك دون الخيال ؛ ولهذا لا يحتاج إلى الكسب الجديد بل يكفي التذكر بعد التأمل ، وأما النسيان
Страница 374
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام