تحفظ جميع الصور المحسوسة ؛ ولهذا يحصل التذكر بعد الذهول.
** الثالثة
الجزئية المتعلقة بالمحسوسات ، كالصداقة الجزئية والعداوة الجزئية.
** الرابعة
يدرك الوهم.
** الخامسة
المتصرفة في الصور الجزئية والمعاني الجزئية بالتركيب والتحليل ، فتركب صورة إنسان يطير وجبل ياقوت.
وهذه القوة تسمى مخيلة إن استعملتها القوة الوهمية ، ومفكرة إن استعملها العقل والقوة الناطقة.
إذا عرفت هذا فنقول : الدليل على ثبوت الحس المشترك وجوه :
** أحدها
عند الحاكم وهو النفس ، وهي تدرك الجزئيات بواسطة الآلات على ما تقدم ، فيجب حصولهما معا في آلة واحدة ، وليس شيء من الحواس الظاهرة قابلا لذلك ، فلا بد من إثبات قوة باطنة هي الحس المشترك.
وإلى هذا الدليل أشار بقوله : « الحاكمة بين المحسوسات ».
** قال
** أقول
وتقريره : أنا نرى القطرة النازلة بسرعة خطا مستقيما ، والشعلة الجوالة بسرعة دائرة مع أنه ليس في الخارج كذلك ، ولا في القوة الباصرة ؛ لأن البصر إنما يدرك
Страница 373
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام