والمتفكرة باعتبار استعمال العقل لها ، وهي تركب بعض الصور مع بعض ، كما تركب صور جذع عليه رأس إنسان ، وتركب بعض الصور مع بعض المعاني ، وتفصل بعض الصور عن بعض ، وكذا المعاني.
ويدل على مغايرتها لما تقدم صدور هذا الفعل عنها دون غيرها من القوى ؛ لامتناع صدور أكثر من واحد عن قوة واحدة ، فتأمل.
** اعلم
فصله الحس والحركة بالإرادة. والقوة المحركة باعثة وفاعلة ، والباعثة تسمى شوقية تحمل الفاعلة على تحريك الأعضاء إلى المطلوب بزعمها وإن كان ضارا في نفس الأمر ، وحينئذ تسمى قوة شهوية. وإن حملت على التحريك لدفع المبغوض كذلك تسمى غضبية.
وأما الفاعلة فهي التي تعد العضلات بقبضها وبسطها ونحو ذلك على التحريك.
Страница 376
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام