وذهب جماعة من القدماء إلى أنها مختلفة بالنوع ، بمعنى أنها جنس تحته أنواع مختلفة ، تحت كل نوع أفراد متحدة بالماهية (3)، ولهذا ورد : « الناس معادن كمعادن الذهب والفضة » (4) وأن « الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » (5).
وهذا المذهب محكي عن الإمام الرازي (6) أيضا.
واختار المصنف المذهب المشهور المنصور ، واحتج على وحدتها نوعا بأنها يشملها حد واحد ، والأمور المختلفة يستحيل اجتماعها تحت حد واحد.
واعترض عليه : بأن التحديد ليس لجزئيات النفس حتى يلزم ما ذكره ، بل لمطلق النفس ، وهو المعنى الكلي ، وذلك كما يحتمل أن يكون نوعا يحتمل أن يكون جنسا.
Страница 353
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام