ما خلق الله هو النور الأحمدي صلى الله عليه وآله ، لا العقل ، كما يستفاد من النقل ، كقوله صلى الله عليه وآله : « أول ما خلق الله نوري » (1) لإمكان الجمع بإرجاع العقل إلى النقل لتكاثره البالغ إلى حد القطع ظاهرا ، فلا بد من التخصيص الموضوعي ؛ حذرا عن الاجتهاد في مقابل النص فإن المراد من العقل هو النور المحمدي صلى الله عليه وآله الاتفاق وإلا فمجال المنع واسع.
** المسألة الثانية
** قال
** أقول
وقبل البحث عن أحكامها شرع في تعريفها.
** اعلم
فعله ، ويدبر في البدن تدبير الملك المقتدر بالقدرة التامة في مملكته ، ولهذا ورد : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » (2) فإن النفس إذا أرادت من العين الانفتاح تنفتح من غير حاجة إلى كلام ، وكذا سائر الأعضاء والجوارح في آثارها بحيث إذا أرادت أمرا يكون ، فإذا عرف تسلط الرئيس الممكن على مرءوسه على هذا المنوال ، عرف ربه الواجب ذا الجلال ، وإن احتمل الحديث غير ذلك المعنى أيضا كالتعليق بالمحال.
وقد يطلق لفظ النفس على المادي كالنفس الجمادية التي هي مبدأ حفظ التركيب ، والنفس النباتية التي هي مبدأ التغذية والتنمية والتوليد ونحوها ، والنفس
Страница 342
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام