إذا عرفت هذا ، فنرجع إلى تطبيق ألفاظ الكتاب ، فنقول :
** قوله
الحاوي والمحوي ، وسماهما المتضايفين ؛ لأنه أخذهما من حيث هما حاو ومحوي ، وهذان الوصفان من باب المضاف.
** وقوله
على تقدير كون الحاوي علة.
** وقوله
القوي على تقدير كون المحوي علة للحاوي.
** وقوله
الخلاء ممتنعا لذاته.
واعلم أن بعض (1) أهل الإشراق استدل بالبرهان الأشرف على ثبوت العقل ، وهو أن الواجب تعالى أشرف العلل ، فيجب أن يكون معلوله أشرف المعلولات بكونه مجردا عن المادة ، وصاحب الكمالات الفعلية من غير أن يكون فيه القوة ، وعدم اشتماله على جهة النقص إلا نقص الإمكان والحدوث والحاجة ، فيكون بالفعل صاحب نحو العلم والقدرة من الكمالات الذاتية ، وهو المراد بالعقل كما ورد في النقل « أن أول ما خلق الله العقل » (2) ويطابقه العقل ؛ لأن المقتضي وهو المبدأ الفياض موجود ، والمانع مفقود.
اللهم إلا أن يقال : إن عدم الإرادة مانع ، مضافا إلى إمكان أن يقال : إن أول
Страница 341
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام