وتقريره أن يقال : إن الأفلاك ممكنة فلها علة ، فهي إن كانت غير جسم ولا جسماني ثبت المطلوب.
وإن كانت العلة أمرا جسمانيا لزم الدور ؛ لتوقفه على الجسم المتوقف على علة الأفلاك.
وإن كانت جسما ، فإما أن يكون الحاوي علة للمحوي أو بالعكس ، والثاني محال ؛ لأن المحوي أضعف من الحاوي ، فلو كان علة لزم تعليل الأقوى الذي هو الحاوي بالأضعف الذي هو المحوي ، وهو محال. والأول وهو أن يكون الحاوي علة في المحوي محال أيضا.
وبيانه يتوقف على مقدمات :
** إحداها
يؤثر إذا صار موجودا بالفعل ولا وجود لغير الشخص.
** الثانية
** الثالثة
إذا عرفت هذا ، فنقول : لو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما بشخصه المعين على وجود المحوي ، فيكون المحوي حينئذ ممكنا ، فيكون انتفاء الخلاء ممكنا ؛ لأنه
Страница 340
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام