فلم حصرتم ذلك الغير في استخراج الأوضاع؟ ولم لا يجوز أن يكون للفلك كمالات غير الأوضاع معدومة كالتعقلات المتجددة؟
وأيضا فلم أوجبتم الحركة في الوضع للتشبيه باستخراج أنواع الأوضاع ، ولم توجبوا استخراج باقي الأعراض من الكم والكيف؟ ولم أوجبتم وجود عقل يشبه به الفلك ولم توجبوا وجود نور غيره؟ ولم لا يقال : إن خروج الأوضاع كمال مفقود ، فيتحرك لطلبه من غير حاجة إلى متشبه به؟
سلمنا ، لكن لم أحلتم نفع السافل؟ وحديث الاستفادة مع أنه خطابي غير لازم.
وبالجملة ، فهذا الوجه ضعيف جدا.
إذا عرفت هذا ، فنرجع إلى تطبيق ألفاظ الكتاب :
** فقوله
** وقوله
المستديرة لا تكون إلا إذا أراد بها شيئا.
** وقوله
لا يحصل دفعة ولا ممتنع الحصول ، بل هو التشبه الحاصل على التعاقب.
** وقوله
ليس حاصلا بالفعل وإلا لوقفت الحركة ، ولا بالقوة التي يمكن حصولها دفعة أو نحو ذلك ؛ لذلك أيضا.
** وقوله
** وقوله
فإنه مبني على دوام الحركة ، وقد بينا وجوب انقطاعها حيث بينا حدوثها.
** وقوله
ثان ، وهو أن نمنع حصر أقسام الطلب فيما ذكر.
** وقوله
Страница 339
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام