الحيوانية التي هي مبدأ الحس والحركة الإرادية ويجعل النفس الأرضية اسما لهما.
وقد يطلق على النفس الحيوانية الروح البخاري ، وهو البخار الراكب للدم الحامل له ، ويقال له بالفارسية « جان » كما يقال للنفس الناطقة بالفارسية « روان » قال الله تعالى : ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) (1) ولها باعتبار الآثار قوة عاقلة مسماة بالعقل النظري كالنفس ، وقوة عاملة تحرك بدن الإنسان إلى الأفعال الجزئية بالفكر والروية مسماة بالعقل العملي كالنفس.
وللقوة العاقلة مراتب أربع :
** الأولى
** الثانية
استعداد الانتقال إلى النظريات.
** الثالثة
** الرابع
** الأولى
** الثانية
** الثالثة
بالفطانة.
** الرابعة
** الخامسة
Страница 343
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام