نفسا بل عقلا ، وهو محال ؛ لأنها مشروط تأثيرها بالأجسام ، فلو كانت سابقة عليها لكان السابق مشروطا باللاحق في تأثيره المستند إليه ، وهو محال ؛ لاستلزامه تقدم الشيء على نفسه.
وإلى هذا أيضا أشار بقوله : « ولا سبق لمشروط » أي النفس المشروطة « باللاحق » أي الجسم « في تأثيره ».
وأما الخامس : فلأن العرض محتاج في وجوده إلى الجوهر ، فلو كان المعلول الأول عرضا لكان علة للجواهر كلها ، فيكون السابق مشروطا في وجوده باللاحق ، وهو باطل بالضرورة.
وإليه أشار بقوله : « ولا سبق لمشروط باللاحق في وجوده ».
** فالحاصل
والنفس إنما تؤثر بواسطة الجسم ، فلا تكون متقدمة عليه تقدم العلة على المعلول ، وإلا لاستغنت في تأثيرها عنه. فتعين أن يكون المعلول الأول هو العقل ، وهو المطلوب.
إذا عرفت هذا الدليل ، فنقول بعد تسليم أصوله : إنه إنما يتم لو كان المؤثر موجبا ، أما إذا كان مختارا فلا ؛ فإن المختار تتعدد آثاره وأفعاله بتعدد إرادته أو تعلقاتها أو تعدد متعلقها كما ورد أنه تعالى « خلق الأشياء بالمشيئة وخلق المشيئة بنفسها » (1). وسيأتي الدليل على أنه مختار.
** قال
طلب الحاصل فعلا أو قوة يوجب الانقطاع ، وغير الممكن محال ؛ لتوقفه على دوام ما أوجبنا انقطاعه ، وعلى حصر أقسام الطلب ، مع المنازعة في امتناع طلب المحال ).
Страница 336
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام