كان الملزوم أيضا حادثا ، وإلا يلزم عدم كون الملزوم ملزوما وتخلف اللازم عن الملزوم ، وذلك باطل بالضرورة ، فتثبت الكبرى أيضا فتلزم النتيجة.
ويرد عليه : أن مقتضى تعريف الحركة والسكون وجود حالة ثالثة في الآن الأول وخلو الجسم عنهما فيه ، فتكون الصغرى ممنوعة ، فلا يثبت المدعى.
والجواب : أن الكون في الآن الأول من جهة عدم تصور عدم التناهي ، بل التكثر والتعدد فيه حادث بالبديهة ، فيكون للجسم أكوان حادثة ولا يخلو عنها فيكون حادثة ؛ لما أشرنا إليه. فلا بد من اعتبار ضميمة في الدليل بأن يقال : إن الأجسام لا تخلو عن الحركة والسكون وما في حكمهما ، فيتم الدليل.
** وأما
غير نافعة ؛ لجواز كون ماهية الحركة قديمة محفوظة بتعاقب الأفراد.
** ففيه
مضافا إلى كفاية حدوث كل جزئي للمستدل بعد إثبات تناهي الجزئيات بما سيأتي. فلا حاجة إلى الجواب السخيف المذكور في شرح القوشجي (1).
** وقد
والقديم لا يجوز عليه العدم.
أما الصغرى ؛ فلأن كل متحرك على الإطلاق فإن كل جزء من حركته يعدم ويوجد عقيبه جزء آخر منها ، وكل ساكن فإنه إما بسيط أو مركب. وكل بسيط ساكن تمكن عليه الحركة ؛ لتساوي الجانب الملاقي منه لغيره من الأجسام والجانب الذي لا يلاقيه في قبول الملاقاة ، فأمكن على غير الملاقي الملاقاة ، كما أمكنت على الملاقي ، وذلك إنما يكون بواسطة الحركة ، فكانت الحركة جائزة عليه فيكون العدم أيضا جائزا عليه كما مر.
Страница 326
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام