وأما المركب فإنه مركب من البسائط ، ونسوق الدليل الذي ذكرناه في البسيط إلى كل جزء من أجزاء المركب.
وأما الكبرى ؛ فلأن القديم إن كان واجب الوجود لذاته استحال عدمه. وإن كان جائز الوجود استند إلى علة موجبة ؛ لاستحالة صدور القديم عن المختار ؛ لأن المختار إنما يفعل بواسطة القصد والداعي ، والقصد إنما يتوجه إلى إيجاد المعدوم ، فكل أثر المختار حادث ، فلو كان القديم أثر المؤثر ، لكان ذلك المؤثر موجبا ، فإن كان واجبا لذاته استحال عدم معلوله. وإن كان ممكنا نقلنا الكلام إليه ، فإما أن يتسلسل وهو محال ، أو ينتهي إلى مؤثر موجب يستحيل عدمه فيستحيل عدم معلوله.
فقد ظهر أن القديم يستحيل عليه العدم ، وقد بينا جواز العدم على الحركة والسكون فيستحيل قدمهما ، فيكونان حادثين يجوز عليهما العدم. ويتوجه عليه أيضا الإيراد المذكور ، فيحتاج إلى الجواب المذكور.
** قال
كل حادث بالإضافتين (1) المتقابلتين ، ويجب زيادة المتصف بإحداهما من حيث هو كذلك على المتصف بالأخرى ، فينقطع الناقص والزائد (2) أيضا ).
** أقول
حدوثهما غير كاف في الدلالة. وهذا المقام هو المعركة بين الحكماء والمتكلمين ؛ فإن المتكلمين يمنعون من اتصاف الجسم بحركات لا تتناهى ، والحكماء جوزوا ذلك (3).
Страница 327
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام