والمتكلمين ، وقد اضطربت أنظار العقلاء فيها ، وعليها مبنى القواعد الإسلامية.
وقد اختلف الناس فيها.
فذهب أرباب الملل والنحل وهم المسلمون والنصارى واليهود والمجوس إلى أن الأجسام محدثة.
وذهب جمهور الحكماء إلى أنها قديمة (1). والمراد قدم أصول العالم كالأفلاك والعناصر ، ضرورة فساد دعوى قدم المواليد كالحوادث اليومية.
ودليل المتكلمين على أن الأجسام حادثة : أنها لا تخلو عن أمور متناهية حادثة ، وكل ما لم يخل عن أمور متناهية حادثة فهو حادث ، فالأجسام حادثة.
أما الصغرى ؛ فلأن الأجسام لا تخلو عن الحركة والسكون ، وهما من الأمور الحادثة المتناهية.
أما بيان عدم انفكاك الجسم عنهما فضروري ؛ لأن الجسم لا يعقل موجودا في الخارج منفكا عن المكان ، فإن كان لابثا فيه غير منتقل عنه فهو الساكن ، وإن كان منتقلا عنه فهو المتحرك.
وأما بيان حدوثهما فظاهر ؛ لأن الحركة هي حصول الجسم في الحيز بعد أن كان في حيز آخر.
وبعبارة أخرى : كون الشيء في الآن الثاني في المكان الثاني ، والسكون هو حصول الجسم في الحيز بعد أن كان في ذلك الحيز.
وبعبارة أخرى : كون الشيء في الآن الثاني في المكان الأول ، وكل منهما مسبوق بحصول الحال المنتقل إليها ، والمسبوقية تقتضي الحدوث ، فإذا كان اللازم حادثا
Страница 325
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام