وهما ضعيفان ؛ لأن القياس الأول خال عن الجامع ، والقياس المشتمل على الجامع لا يفيد اليقين ، فكيف الخالي عنه!؟ مع قيام الفرق ؛ فإن الكون لا يقبل خلو متحيز عنه بالضرورة ، بخلاف اللون فإنه يمكن أن يتصور الجسم خاليا عنه.
وأما امتناع الخلو عنها بعد الاتصاف فهو ممنوع. ولو سلم لظهر الفرق أيضا ؛ لأن الخلو بعد الاتصاف إنما امتنع لافتقار الزوال بعد الاتصاف إلى طريان الضد ، بخلاف ما قبل الاتصاف ؛ لعدم الحاجة إليه.
** المسألة الخامسة
** قال
** أقول
كانت مرئية بالذات لرئي الهواء ، والتالي باطل فالمقدم مثله.
وإنما يمكن رؤيتها بتوسط الضوء واللون ، بمعنى أن المرئي أولا وبالذات هو الألوان والأضواء القائمة بسطوح الأجسام ، ثم العقل بمعونة هذا الإحساس يحكم بأن ما بين تلك السطوح جواهر ممتدة في الجهات أعني الأجسام فهي مرئية ثانيا وبالعرض.
وذهب المتكلمون إلى أنها مرئية بذواتها بشرط تكيفها بالأضواء والألوان ، واختاره المصنف فأفاد أن هذا حكم ضروري يشهد به الحس (1).
** المسألة السادسة :
** قال
لا تخلو عن الحركة والسكون ، وكل منهما حادث ، وهو ظاهر ).
Страница 324
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام