للأجسام حتى يقال : إنها تنتفي بطريان الضد مع وجوب فنائها يوم القيامة ، فالتزم بعدم بقائها وأنها تتجدد حالا فحالا كالأعراض غير القارة.
والمحققون على خلاف ذلك ، واعتمادهم على الضرورة فيه.
وقيل : إن النظام ذهب إلى احتياج الجسم حال بقائه إلى المؤثر ، فتوهم الناقل أنه كان يقول بعدم بقاء الأجسام (1)؛ ولهذا قال المصنف : إن هذا النقل من النظام غير معتمد » (2). بل هو وهم النقلة على ما حكي (3).
** المسألة الرابعة
** قال
كالهواء ).
** أقول
الأشعرية منه.
أما المعتزلة فاحتجوا بمشاهدة بعض الأجسام كذلك كالهواء ؛ فإنه خال عن الكيفيات ، بشهادة عدم الإحساس من غير مانع.
واحتجت الأشعرية بقياس اللون على الكون ؛ فإنه كما امتنع خلو الجسم عن الكون كذلك امتنع خلوه عن اللون ، وبقياس ما قبل الاتصاف على ما بعده ، فإنه كما امتنع خلو الجسم عن اللون بعد الاتصاف عادة امتنع خلوه عنه قبله (7).
Страница 323
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام