وذهب النظام (1) إلى أنها مختلفة ؛ لاختلاف خواصها (2).
وهو باطل ؛ لأن ذلك يدل على اختلاف الأنواع ، لا على اختلاف المفهوم من الجسم من حيث هو جسم ، بل المشهور هو المنصور كما اختاره المصنف رحمه الله ، واستدل عليه بأن الجسم من حيث هو جسم يحد بحد واحد عند الجميع ، أما عند الأوائل فإن حده : الجوهر القابل للأبعاد (3). وأما المتكلمون فإنهم يحدونه بأنه الطويل العريض العميق (4).
وهذا الحد الواحد لا قسمة فيه ، فالمحدود واحد ؛ لاستحالة اجتماع المختلفات في حد واحد من غير قسمة ، بل متى جمعت المختلفات في حد واحد وقع فيه التقسيم ضرورة ، كقولنا : « الحيوان إما ناطق أو صاهل » ويراد بهما الإنسان والفرس.
** المسألة الثالثة :
** قال
** أقول
أنا نعلم بالضرورة أن كتبنا وثيابنا ودوابنا هي بعينها التي كانت قبل الزمان الثاني وما بعده من غير تبدل في الذات وإن اختلفت العوارض والهيئات ، فلا يتوجه الإشكال باحتمال تجدد الأمثال.
ونقل عن النظام خلافه (5)؛ بناء منه على امتناع إسناد العدم إلى الفاعل ، وأنه لا ضد
انظر : « تاريخ بغداد » 6 : 97 ؛ « أمالي المرتضى » 1 : 132.
Страница 322
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام