ونقض بالقمر ، ولأنها غير حاجبة عما وراءها ؛ فإنا نبصر الثوابت وهي في الفلك الثامن.
ورد : بأنه مع أنه لا يتم في الفلك الأعظم ، وينحصر في غيره ظني لا يفيد اليقين ؛ لجواز صفائها ؛ فإن الصفيف غير حاجب كما في البلور (1).
** ومنها
ملاء متشابه لا توجد فيه أمور متخالفة بالطبع وإلا لما كانت إحدى الجهتين مطلوبة والأخرى متروكة ، كما نشاهد في النار والهواء فإنهما طالبان بالطبع للفوق وهاربان عن التحت ، وفي الأرض والماء فإنهما بعكس النار والهواء. فإذن تحدد الجهات في أطراف ونهايات خارجة عن الملاء المتشابه فيكون بجسم كروي ، وإلا لا تتحدد به جهة السفل ؛ لأنها عبارة عن غاية البعد عن جهة الفوق ، وغير الكروي لا تتحدد به غاية البعد ، وإلا لتبدلت جهة السفل بالنسبة إلى ما هو أبعد فصارت فوقا بالقياس إلى ذلك الأبعد ، فتأمل.
** ومنها
بالاستقامة ، والفلك لا يقبل الحركة المستقيمة ، مضافا إلى لزوم اختلاف الأجزاء في الحركة ، فبعضها إلى جهة وبعضها إلى أخرى ، ولا يتصور ذلك في البسيط الذي لا قاسر فيه.
** وفيه أولا
** وثانيا
أنه قادر على الإيجاد من كتم العدم ، فافهم.
** ومنها
Страница 301
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام