بالرصد بمعنى أن له الحركة الوضعية ، لا مثل حركة الجوالة ؛ فإنها تسمى مستديرة عرفا لا اصطلاحا ، بل هي في الحقيقة حركة أينية للجوالة يتوهم منها الاستدارة.
واستدل على ذلك بأن الحركة المستقيمة إلى غير النهاية تقتضي وجود بعد غير متناه ، وهو محال ، وبالرجوع تقتضي السكون فتكون مستديرة ، وهي حافظة للزمان ، بمعنى أن الزمان مقدار لها ومنتزع منها كما سيأتي ، فتكون دائمة غير منقطعة لئلا يلزم انقطاع الزمان ، فتأمل.
** ومنها
إرادية. والحركة الطبيعية هرب عن حالة منافرة وطلب لحالة ملائمة ، وذلك في الحركة المستديرة محال ؛ لأن كل وضع يتحرك عنه الجسم بتلك الحركة فحركته عنه توجه إليه ، والهرب عن الشيء استحال أن يكون توجها إليه ، مع أنها تستلزم السكون بعد الوصول إلى المطلوب ، ولا يجوز أن تكون حركة الفلك قسرية ؛ لأن القسر على خلاف ميل يقتضيه الطبع ، وحيث لا طبع ولا قسر فتعين كونها إرادية.
** وفيه نظر
ثم اعلم أن صور دوائر كرة العالم والأفلاك الكلية والجزئية مسطورة هنا لسهولة الأمر على الطلبة ، وهي هذه :
Страница 302
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام