وأورد عليه أولا : بجواز كون المواضع الطبيعية للبسائط متجاورة بحيث يكون الكل في أحيازها الطبيعية.
ولو سلم أنها خرجت حال التأليف عن أحيازها الطبيعية ، فلم لا يجوز أن تكون أحيازها الطبيعية مع أحيازها التي هي فيها حال التأليف متساوية البعد عن مركز العالم ، وينتقل إليها بالحركة المستديرة لا بالحركة المستقيمة حتى يلزم تحدد الجهات قبلها؟ (1)
وثانيا : بأنه لو تم لدل على بساطة الفلك الأعظم المحدد للجهات دون سائر الأفلاك ، كما هو المدعى (2).
** وقد
هذه المدة المتطاولة ، فيكون بسيطا (3).
** وفيه
** ومنها
والانفعالية وهي الرطوبة واليبوسة ، ولوازمها كالخفة والثقل والتخلخل والتكاثف ، وإلا لزم قبولها للحركة المستقيمة ؛ لأنها من مقتضيات تلك الكيفيات مع أنها متحركة بالاستدارة بدلالة الأرصاد ، فيلزم وجود الميلين المتنافيين.
مضافا إلى أنه يلزم تحدد الجهات قبل الفلك ، وأن الأفلاك لو كانت حارة لكانت في غاية الحرارة ؛ لبساطة المادة وعدم العائق ، فيجب كون الهواء العالي في غاية السخونة مع أنه أبرد من الهواء الملاصق لوجه الأرض بالضرورة ، وكذا لو اقتضت البرودة لبلغت الغاية وجمدت العناصر فما يتكون شيء من الحيوان.
وفي الكل نظر ظاهر ، وغفلة عن قدرة الجبار القهار القادر.
Страница 300
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام