دخول أجسام العالم في حيز خردلة ؛ فإنه إذا أخذ خردلتان وفرض تداخل بعديهما القائمين بهما ، يلزم كونهما في حيز خردل واحد ، وكذا إذا انضم واحد بعد واحد.
وتقرير الجواب مضافا إلى منع تحقق التداخل الممنوع في الجوهر والعرض ، أعني البعد المكاني والبعد الجسماني أن البعد ينقسم إلى قسمين :
أحدهما بعد مقارن للمادة وحال فيها ، وهو البعد المقارن للجسم القائم به.
والثاني مجرد مفارق للمادة ، وهو الحال بين الأجسام المباعدة للجسم.
والأول يمانع مساويه ، يعني البعد الآخر المقارن للمادة أيضا فلا تجامعه ؛ لاستحالة التداخل بين بعدين مقارنين.
والثاني وهو البعد المجرد الذي لا يقوم بالمادة لا يستحيل عليه أن يداخله بعد مادي ، بل يداخله ويطابقه ويتحد به بحسب الإشارة الحسية ، وهو محل الجسم المتداخل بعده. ولا امتناع في هذه المداخلة والاتحاد ؛ لأن هذا البعد خال عن المادة ، فيجوز التداخل فيه من غير أن يفضي إلى الاستحالة المذكورة.
** قال
** أقول
هو السطح الباطن من الجسم الحاوي.
وتقرير البطلان : أن المكان لو كان هو السطح لتضادت الأحكام العارضة للجسم الواحد ؛ فإن الحجر الواقف في الماء ، والطير الواقف في الهواء يفارقان سطحا بعد سطح مع كونهما ساكنين ، ولو كان المكان هو السطح لكانا متحركين ؛ لأن الحركة هي مفارقة الجسم لمكان إلى مكان آخر ، ولكانت الشمس المتحركة الملازمة لسطحها ساكنة ، فيلزم سكون المتحرك وحركة الساكن ، وذلك تضاد في الأحكام محال ، فتأمل. (1)
Страница 288
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام