والأجسام المادية ، كما عن أفلاطون ومن تابعه من الحكماء الإشراقيين (1).
** والإنصاف
مدخلية تمام السطح سيما الفوقاني ، ومن غير تصور البعد ، ولهذا يقال : إن الجسم هنا أو هناك من غير توقف على أنه هل يحيط به جسم أم لا؟ وكذا ملاحظة البعد إن لم نقل بفهم خلافه.
نعم ، يشكل الأمر في الفلك الأعظم المحيط بالعالم ؛ فإنه جسم غير معتمد على شيء.
اللهم إلا أن يلتزم وجود جسم بلا مكان ، كما يقال : إن القائلين بالسطح التزموه ، وهو ظاهر ما يقال : إنه تعالى خلق السماوات بغير عماد.
** قال
ومنه مفارق تحل فيه الأجسام ويلاقيها بجملتها ويداخلها بحيث ينطبق على بعد المتمكن ويتحد به ، ولا امتناع ؛ لخلوه عن المادة ).
** أقول
المكان بعدا ، وهي أن المكان لو كان هو البعد لزم اجتماع البعدين ، والتالي محال ، فالمقدم مثله.
بيان الشرطية : أن المتمكن له بعد ، فإن كان المكان هو البعد وبقيا معا لزم الاجتماع والاتحاد ؛ إذ لا يزيد البعد الحاوي عند حلول المحوي. وإن عدم أحدهما كان المعدوم حالا في الموجود أو بالعكس ، وهما محالان.
وأما بيان استحالة التالي فضروري ؛ لما تقدم من امتناع الاتحاد ، ولأن المعقول من البعد الشخصي إنما هو البعد الذي بين طرفي الحاوي ، فلو تشكك العقل في تعدده بأن يحتمله لزم السفسطة.
وأيضا تجويز نفوذ البعد المكاني في البعد القائم بالمتمكن يؤدي إلى تجويز
Страница 287
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام