والثاني الإطلاق الاسمي ، وهو ما يعتمد عليه المتمكن عند القيام أو نحوه مما يحصل به الاستقرار. والظاهر عدم مدخلية للهواء فيه.
وأرباب المعقول قد اختلفوا في حقيقة المكان.
فعند المشائين كما حكي عن أرسطو (3) وابن سينا (4) أيضا أنه عبارة عن السطح الباطن للجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي.
وعند الإشراقيين كما حكي عن أفلاطون (5) أيضا أنه عبارة عن البعد الموجود المجرد عن المادة ، المنقسم في جميع الجهات ، المساوي للبعد الذي في الجسم بحيث ينطبق أحدهما على الآخر الساري فيه بكليته.
وعند المتكلمين عبارة عن البعد الموهوم الذي يشغله الجسم على سبيل التوهم على وجه الانطباق المذكور (6).
ومثله الحيز ؛ فإنه الفراغ الموهوم المشغول بالمتحيز الذي لو لم يشغله ، لكان
Страница 285
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام