طبيعيان لكان إذا حصل في أحدهما تاركا للثاني بالطبع ، وكذا بالعكس ، فلا يكون واحد منهما طبيعيا له ؛ فلهذا قال : « فلو تعدد » يعني الطبيعي « انتفى » ولم يكن له مكان طبيعي.
** قال
** أقول
وإن غلب أحدهما كان مكانه مكان الغالب ، فإن تركب من ثلاثة وغلب أحدهما كان مكانه مكان الغالب ، وإلا كان في الوسط ، وإن تركب من أربعة متساوية حصل في الوسط أو ما اتفق وجوده فيه ، وإن غلب أحدهما كان في مكانه.
** قال
** أقول
وفي التحقيق أنه من الكيفيات المختصة بالكميات ، وهي هيئة إحاطة الحد الواحد أو الحدود بالجسم (3).
وهو طبيعي وقسري ؛ لأن كل جسم متناه على ما يأتي ، وكل متناه له شكل بالضرورة ، فإذا فرض عاريا عن جميع العوارض ، لم يكن له بد من شكل أيضا ، فعلته طبيعة الجسم لا غيره ، فيكون طبيعيا له.
ولما كانت الطبيعة واحدة والقابل واحدا وما عدا شكل الكرة من الأشكال مشتملا على تعدد الأفعال من الخط والنقطة وغيرهما ، وأثر الواحد واحد كان الشكل الطبيعي هو المستدير ، والأشكال الباقية قسرية.
Страница 284
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام