إذ هي مع المتصل الواحد واحدة ، ومع المتعدد متعددة ، وهي جوهر يسمى ب « الهيولى الأولى » ويحل فيه متصل واحد حال الاتصال ، ومتصلان حال الانفصال ، ويسمى ذلك الجوهر المتصل ب « الصورة الجسمية » والجسم المطلق مركب منهما ، وذلك يسمى « جسما طبيعيا » لكونه موجودا في الطبيعة والخارج ، والقابل للأبعاد الثلاثة وهي الطول والعرض والعمق ، أعني الكمية السارية في الجهات الثلاث وهو « الجسم التعليمي » لتعلق التعليم به أولا.
** المسألة الثامنة
** قال
** أقول
لاستحالة وجود الجسم مجردا عن كل الأمكنة.
ولا بد وأن يكون ذلك المكان طبيعيا له ؛ لأنا إذا جردنا الجسم عن كل العوارض الخارجة فإما أن لا يحل في شيء من الأمكنة ، وهو محال بالضرورة ، أو يحل في الجميع ، وهو أيضا باطل بالضرورة ، أو يحل في البعض وليس مستندا إلى أمر خارج ؛ إذ المفروض خلوه عنه ، ولا إلى الجسمية المشتركة ؛ لأن نسبتها إلى الأمكنة كلها على السوية ، بل إلى أمر آخر داخل فيه مختص به ، وهو المراد بالطبيعة ، فيكون ذلك البعض طبيعيا ؛ ولهذا إذا خرج من مكانه عاد إليه ، وإنما يرجع إليه على أقرب الطرق ، وهو الاستقامة.
** قال
انظر : « كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم » 2 : 1634 1635.
Страница 283
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام