الممكن إما أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض ، أو لا وهو الجوهر ).
** أقول
الممكنة ، وهي الجواهر والأعراض ، وفي هذا الفصل مسائل :
** المسألة الأولى
اعلم أن كل ممكن موجود إما أن يكون موجودا لا في موضوع وهو الجوهر ، وإما أن يكون موجودا في موضوع وهو العرض.
ونعني بالموضوع المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه ؛ فإن المحل إما أن يتقوم بالحال ؛ أو يقوم الحال ؛ إذ لا بد من حاجة أحدهما إلى الآخر ، والأول يسمى المادة ، والثاني يسمى الموضوع. والحال في الأول يسمى صورة ، وفي الثاني يسمى عرضا.
فالموضوع والمادة يشتركان اشتراك أخصين تحت أعم واحد ، وهو المحل ؛ والصورة والعرض يشتركان اشتراك أخصين تحت أعم واحد هو الحال ، والموضوع أخص من المحل ، وعدم الخاص أعم من عدم العام ، فكل ما ليس في محل ليس في موضوع ، ولا ينعكس ؛ ولهذا جاز أن يكون بعض الجواهر حالا في غيره كالصورة النوعية الحالة في الهيولى.
ولما كان تعريف العرض يشتمل على القيد الثبوتي ، قدمه في القسمة على الجوهر.
Страница 261
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام