ولا يخفى أن الواجب خارج عن تعريف الجوهر حيث جعل المقسم هو الممكن ، بل قيل (1): وكذلك إذا جعل المقسم الموجود المطلق ، كما وقع في عبارة الإمام (2)؛ لأن تعريف الجوهر حينئذ هو الموجود لا في موضوع ، ومعناه ماهية إذا وجدت كانت لا في موضوع ، وليس للواجب ماهية ووجود زائد عليها ؛ لأن وجوده عين ذاته.
وهكذا إذا جعلنا الجوهر عبارة عن محل العرض أو المتقوم بنفسه ؛ لعدم كون الواجب محل العرض كما سيأتي ، وعدم كونه قابلا للقوام لاستلزامه الوجود بعد العدم ، وهو الحدوث المنافي لوجوب الوجود.
ولو تنزلنا وسلمنا عمومية الجوهر ، فنقول : عدم الإطلاق للمنع الشرعي حذرا عن توهم الإمكان من جهة الغلبة.
** قال
النفس ، أو مقارن ، فإما أن يكون محلا وهو المادة ، أو حالا وهو الصورة ، أو ما يتركب منهما وهو الجسم ).
** أقول
وفعله للمادة والمحل المتقوم بالحال بمعنى عدم احتياجه إليهما فيهما ، وهو المسمى بالعقل ، أو مفارقا في ذاته لا في فعله ، وهو النفس الناطقة ، فإنها مفارقة للمادة في ذاتها وجوهرها دون فعلها ؛ لاحتياجها إلى الآلة في التأثير ، ولا يمكن أن يكون مفارقا في فعله غير ذاته ؛ لأن الاستغناء في التأثير يستدعي الاستغناء في الذات ، وإما أن يكون غير مفارق عن المادة ، فإما أن يكون محلا لجوهر آخر وهو الهيولى ، أو حالا في جوهر آخر وهو الصورة ، أو يتركب من الجوهرين : الحال والمحل وهو الجسم ، فهذه أقسام الجوهر.
Страница 262
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام