المنتصف يقرب تأثير أحدهما في المعلول الذي هو الحركة إلى المنتهى. وإما أن تؤدي إلى خلافها ، كالحركة المعدة للسخونة التي هي خلاف الحركة وغيرها من غير تضاد. وإما أن تؤدي إلى ضد ، كالحركة المعدة للسكون عند الوصول إلى المنتهى.
** قال
** أقول
ومنه ما هو بعيد كالنطفة لقبولها ، وكذلك العلة المعدة قد تكون قريبة وهي التي يحصل المعلول عقيبها ، وقد تكون بعيدة وهي التي لا تكون كذلك وتتفاوت العلل في القرب والبعد على حسب تفاوت الإعداد ، وهو قابل للشدة والضعف.
** قال
** أقول
** أحدهما
تقتضي الجمع بين المتماثلات » فإنها لذاتها تقتضي الخفة ، فما هو أخف في المركب يقبل السخونة أشد ، فينفصل عن صاحبه ويطلب الصعود فعرض له أن يجتمع [ مع ] (1) مماثله.
** والثاني
ذاتية للخفة مع كونها علة عرضية للسخونة ، وكذا شرب السقمونيا علة فاعلية عرضية لحصول البرودة مع أنه علة معدة ذاتية لحصول البرودة ، فظهر أن بعض ما يقال له : العلة الفاعلية العرضية يكون علة معدة ذاتية بالنسبة إلى ما هي علة فاعلية عرضية له ، لا جميع أقسامها.
فظهر أن العلل خمس : الفاعلية ، والمادية ، والصورية ، والغائية ، والمعدة.
Страница 258
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام