هي المادة والصورة ، وأسباب الوجود هي الفاعل والغاية ، فهما متغايران.
** قال
** أقول
بأحدهما إلا لسبب ، فلما افتقر الممكن في وجوده إلى السبب ، افتقر في عدمه إليه وإلا لكان ممتنع الوجود لذاته.
** لايقال
والأول يفتقر عدمه إلى السبب . أما النوع الثاني فإنه يعدم لذاته.
** لأنانقول
ولما توهم بعض القاصرين أن العدم أولى بالأعراض السيالة كالحركة من الوجود بدليل امتناع البقاء عليها فيكفي في وقوعها تلك الأولوية فلا حاجة إلى سبب خصها بالذكر بعد ذكر العام ، وأجاب بأن الحركة لها علة في الوجود ، فإذا عدمت أو عدم أحد شرائطها عدمت ؛ لما سبق من عدم كفاية الأولوية الذاتية مطلقا وكذا الأصوات ، فلا فرق بين الحركات وغيرها.
** المسألة الثامنة عشرة
** قال
** أقول
معلولها بعد بعدها عنه ، وهو قريب من الشرائط.
والعلة المعدة إما أن تؤدي إلى ما يماثلها ، كالحركة إلى المنتصف ؛ فإنها معدة للحركة إلى المنتهى وليست فاعلة لها ، بل الفاعل للحركة إما الطبيعة أو النفس ، لكن فعل كل واحد منهما في الحركة إلى المنتهى بعيد ، وعند حصول الحركة إلى
Страница 257
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام