علته ، فلما توقف تحققه على العدم السابق ، أطلقوا على العدم اسم المبدأ بالعرض مع أنه مقارن لما هو علة ذاتية لوجود الحادث ؛ فإن المبدأ بالذات هو الفاعل لا غير.
** قال
** أقول
أن علة العدم هي عدم العلة لا غير ، فالمؤثر في طرفي المعلول هو العلة لا غير ، لكن مع حصولها تقتضي الوجود ، ومع عدمها تقتضي العدم.
** قال
** أقول
وجود الحادث ، ونسبته إلى الحال مثل نسبة المادة أعني المحل المتقوم بالحال إلى الصورة في أن كل واحد منهما علة مادية بالنسبة إلى ما يتركب منه ومن الحال ، فهو من جملة العلل.
** المسألة السابعة عشرة
** قال
** أقول
معدوما ؛ إذ التأثير إنما يعقل في أحد الطرفين بناء على أن الماهية لا يعقل التأثير فيها بأن يجعلها تلك الماهية ، لعدم تصور جعل بين الشيء ونفسه كما مر ، فليس السواد سوادا بالفاعل ، بل وجوده وعدمه بالفاعل.
Страница 256
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام